أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

72

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

حمل عنه أبو عبد الملك البونى ، وأبو بكر بن محمد بن أبي زيد ، وتوفى بتلمسان سنة ثنتين وأربعمائة وقبره عند باب العقبة . 14 - مالك بن سعيد بن مالك القرافى قال العلامة السخاوي في تحفة الأحباب وبغية الطلاب : هو القاضي الأجلّ الصالح ، قيل إنه كان قاضى طرابلس المغرب ثم ولى بمصر يوم الجمعة سابع عشر رجب سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة ، من قبل الحاكم بأمر اللّه الفاطمي ثم في الخامس من ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة انتزعت منه المظالم وأعيدت إلى ولى عهد المسلمين وأحضره الحاكم إلى عنده وأمره أن يكتب نسب الصحابة على أبواب المساجد فلم يكتب على المساجد إلا قوله تعالى لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ « 1 » الآية فأمر بضرب عنقه فضربت يوم السبت لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمسين وأربعمائة ، وكان محمودا في ولايته عفيفا عن أموال الناس لا يخاف في اللّه لومة لائم - رحمه اللّه تعالى . 15 - هاشم بن عطا بن أبي زيد هاشم بن عطا بن أبي زيد هاشم الأطرابلسى ، قال في تاريخ الصلة : قدم الأندلس تاجرا سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ، ودخل العراق ، وسكن بغداد ، وأخذ عن أبي بكر الأبهري ، وأخذ بالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد ، ونظائره ، ذكره أبو محمد بن حزم ، ووصفه بالثقة ، وقال : أخبرني أن مولده سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وكان مالكي المذهب .

--> ( 1 ) سورة التوبة : الآية : 117 .